مكي بن حموش

3978

الهداية إلى بلوغ النهاية

الذي أتى اللّه بنيانه من القواعد « 1 » . وقيل : معنى فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ [ 26 ] استأصلهم بالهلاك « 2 » . وقيل « 3 » : هو مثل لأعمالهم التي أحبطها اللّه . كأن [ أعمالهم « 4 » ] التي عملوها حبطت بمنزلة [ بناء « 5 » ] سقط من قواعده « 6 » . ومعنى : فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ « 7 » أي : أتى أمر اللّه بنيانهم « 8 » . ومعنى فَخَرَّ « 9 » عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ : خرت عليهم [ أعالي البيوت « 10 » ] فهلكوا . وقال ابن عباس : معناه أتاهم العذاب من السماء « 11 » . ومعنى مِنْ فَوْقِهِمْ : توكيد أنهم تحته ، لأنه قد يقال : سقط على منزل كذا ، إذا كان يملكه « 12 » . فقال مِنْ فَوْقِهِمْ ليزول

--> ( 1 ) انظر : قول زيد بن أسلم هذا في جامع البيان 14 / 97 . ( 2 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 97 . ( 3 ) ط : طمس أتى على السطور الثلاثة الأولى . ( 4 ) ق : عملهم . ( 5 ) زيادة لازمة ليستقيم السياق . وهي عبارة الزجاج . ( 6 ) ذكر هذا القول الزجاج في معاني الزجاج 3 / 195 ولم ينسبه . ( 7 ) ط : طمس أتى على السطور الثلاثة الأولى . ( 8 ) وهو قول قتادة انظر : جامع جامع البيان 14 / 97 . ( 9 ) ط : فجر . ( 10 ) ق : أعلى البيت . ( 11 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 98 والمحرر 10 / 175 ونسبه لفرقة من المفسرين ولم يسم أحدا ، والجامع 10 / 63 . ( 12 ) ق وط : ( يهلكه ) والتصويب من الجامع .